
الشنراوي.. ابن الفشن أيقونة العمل الخيري

البداية الحقيقية كانت مسابقة المليون جنيه لأبناء مراكز الجنوب الثلاثة
هو محمد إبراهيم الشنراوي.. رجل الأعمال ابن مركز الفشن ببني سويف، ورئيس مجلس أمناء المؤسسة الدولية للتنمية الإجتماعية والإقتصادية، الذي عاش حياته يخدم من حوله بكل طاقاته وإمكاناته، حتى أصبح أيقونة العمل الخيري بالفشن. كانت البداية الحقيقية من مسابقة المليون جنيه بمراكز الجنوب الثلاثة: الفشن، ببا، سمسطا لحفظة كتاب الله، حيث تم تكريم الأوائل وصرف مكافآت لبعضهم وتكريم آخرين بالسفر لأداء العمرة.
فقد أسس المؤسسة الدولية للتنمية الإجتماعية والإقتصادية، واستطاع من خلالها خدمة أهالي المحافظة، بتوفير سيارات لنقل مرضى الغسيل الكلوي والأجهزة والمستلزمات الطبية للمستشفيات، وتوزيع البطاطين والمساعدات العينية على أبناء المحافظة، وتوفير كراسي متحركة وأدوية لعدد من المرضى، وتمويل عدد المشروعات متناهية الصغر، وعمل القوافل الطبية للكشف وعمل الفحوصات وصرف الأدوية وعمل العلميات الجراحية مجانا، ناهيك عن مسابقات القرآن الكريم، و أخيرا مشاركته في المبادرة الرئاسية "بداية جديدة لتنمية الإنسان".
رحلة عطاء طويلة جعلته نموذجا مشرفا للعمل الإنساني والخيري، وخير قدوة لكل طامح في النجاح، تعود بدايةها إلي أقل من 5 سنوات، عندما بدأ يتردد اسمه بقوة في الأوساط، بما يقدمه من خير تمثل في القوافل الطبية وقوافل المساعدات الغذائية التي شملت أبناء دائرة الجنوب وخارجها بالتعاون مع صندوق تحيا مصر ومساعدو طلبة الجامعات وفرش المساجد والتبرع لبناء المعاهد الأزهريه بما يزيد عن 2.5 مليون جنيه.
واثناء جائحة كورونا، تعاظم دور الشنراوي بما قدمه من دعم كبير لمستشفي الفشن، وتحمل أجور 37 عامل يومية بمديرية الصحة لمدة 3 سنوات، وتوفيره سيارة ميكروباص لنقل مرضى الغسيل الكلوي لنقلهم من قراهم إلى مستشفى الفشن، وصرفه إعانة عاجلة لعمال النظافه بالوحده المحليه لمركز الفشن، وعمل قافلة الخير وتسليمها لمؤسسه ظل الرحمن بمدينه الفشن، التي ضمت مراتب وألحفة وبطاطين وأجهزه عرايس وكراتين مواد غذائيه، وتحمل تكلفة عمليات جراحجية كبري.
تأتي الصحة علي رأس هذه المؤسسة الوليدة ، وأنها نحرص علي تنظيم القوافل الطبية للقري المحرومة بمراكز ببا وسمسطا والفشن من الخدمات الطبية ، بحيث تتولي القوافل الكشف وعمل كافة الفحوصات وصرف العلاج مجانا، وكذا اجراء العمليات الجراحية في أفضل المستنشفيات والمراكز الطبية. وما زال نهر العطاء يتدفق بالخير، فقد قام بتكريم الأمهات المثاليات بمراكز الجنوب الثلاثة ومكافاتهم بالسفر لاداء العمره لعدد 50 سيدة .